image

المركز الإعلامي – تقييم

تستمر الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين “تقييم” في السير نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية ومواصلة نهجها في تقديم كل ما يخدم مهنة التقييم بكافة فروعه، حيث تُعد الهيئة الجهة المنظمة لمهنة التقييم في المملكة العربية السعودية، وتعمل على وضع الأنظمة والتشريعات التي تُتيح للمقيّمين مُمارسة أعمالهم وفقًا لمعايير التقييم الدولية، كما تُقدم برامج تأهيلية لاعتماد وتأهيل الممارسين لهذه المهنة بناءً على أسس علمية وممارسات عالمية، مما يُسهم في حفظ الحقوق وتحقيق العدالة بين المستفيدين، وذلك من خلال تقديم خدمات مهنية وتقارير تقييم عالية الجودة، وتعزيز الثقة والشفافية في السوق، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار بما يتماشى مع رؤية ٢٠٣٠، وتمتلك الهيئة عضوية في مجلس معايير التقييم الدولية IVSC وذلك بموافقة سامية في عام ٢٠١٤م، وتُمثل الهيئة المملكة في ثلاث مجالس تنفيذية في المجلس .

 وكشفت الهيئة عن عدد من التفاصيل في عام ٢٠٢١م ، حيث تم مؤخراً تعيين المهندس فيصل المنديل أمينًا عامًا للهيئة، واعتماد قواعد برنامج التعليم المهني المستمر، كما تم اعتماد المعايير المهنية لتقييم اضرار المركبات، بالإضافة إلى اعتماد استراتيجية الهيئة٢٠٢٢ – ٢٠٢٥م. وفي جانب منحها للعضويات فقد سلّمت الهيئة (٨٧٢) عضوية جديدة في ٢٠٢١م ، فيما بلغ عدد الحاصلين على عضوية الزمالة حتى الآن( ١٨٢) عضوًا، وهي أعلى عضوية تُقدمها الهيئة في التقييم، وفي جانب التدريب والتأهيل فقد قدمت الهيئة عبر أكاديمية تقييم الذراع التدريبي لها أكثر من (٣٠٠) دورة تدريبية استفاد منها ما يفوق الـ (٧٨٠٠) عضو متدرب، في مختلف فروع التقييم (العقارات ، المنشآت الاقتصادية، الآلات والمعدات، واضرار المركبات)، بالإضافة إلى افتتاح (١٣) مركزاً لتقدير اضرار المركبات، ليصل مجموع مراكز تقدير اضرار المركبات إلى ( ٢٤ ) مركزًا في مختلف مناطق ومدن المملكة، وقد تم من خلالها تقدير اضرار ما يفوق الـ ٨٨٠ ألف مركبة .

وتواصل الهيئة دورها الذي تمارسه في التنظيم والتطوير والاعتماد والتوعية لمهنة التقييم، والتعاون مع بيوت الخبرة الدولية الرائدة في مجال التقييم والجهات ذات العلاقة حيث استطاعت الهيئة الحصول على موافقة معهد صناعة السيارات البريطاني (IMI) على الاعتماد المتبادل من خلال عضوية الزمالة التي تمنحها الهيئة في تقييم أضرار المركبات وبين عضوية الزمالة التي يقدمها معهد صناعة السيارات (IMI) والتي تعد أعلى عضوية يمنحها المعهد ، حيث أصبح بإمكان الحاصلين على زمالة الهيئة  في فرع تقييم أضرار المركبات الحصول على عضوية المعهد ووفقًا للاعتماد المتبادل، وهي أول منظمة عربية تحصل على هذا الاعتماد من معهد صناعة السيارات (IMI) على مستوى الشرق الأوسط وتحديدًا في أضرار المركبات، إضافةً إلى اعتماد مركز تقييم للتدريب والتطوير من قبل المعهد، لتنضم للاعتمادات الدولية السابقة في فروع تقييم العقار والآلات والمعدات، والمنشآت الاقتصادية، كما ساهمت الهيئة وبالاتفاق مع صندوق الموارد البشرية (هدف) باعتماد دعم (٤) شهادات مهنية في التقييم، وهي الشهادات التي يحصل عليها عضو تقييم بعد استكماله المسار التدريبي والحصول على ساعات الخبرة المطلوبة في فروع التقييم . وفي جانب إثراء المحتوى المهني في مهنة التقييم فقد أقامت الهيئة أكثر من (٥٤) لقاءً مهنياً ورشة عمل ولقاء وندوة حول مهنة التقييم كمنتدى التقييم العقاري، واطلاق سلسلة ساعة زميل  وهي سلسة ﻣن اللقاءات التي تهدف إلى إثراء محتوى مهنة ‫التقييم، ﻣن خلال عقد جلسات نقاش مباشرة يقدمها أعضاء تقييم الحاصلين على الزمالة، وورش عمل في المعايير المهنية لتقييم اضرار المركبات، بالإضافة إلى إقامة ندوة حول مستجدات  معايير التقييم بالتعاون مع مؤتمر التقييم الدولي، والجلسة الحوارية للأغراض المحاسبية والتي تجمع عدداً من المتخصصين في مختلف قطاعات التقييم.

 الجدير بالذكر فقد حرصت الهيئة على تطوير منظومة التحول الرقمي من خلال اطلاق منصة قيّم وهي منصة إلكترونية تربط الباحثين عن خدمات التقييم بمنشآت التقييم المرخصة وتُتيح لهم إدارة طلب التقييم بشكل إلكتروني حتى عملية الدفع استلام التقرير، حيث بلغت عمليات التقييم أكثر من(١٢٧) ألف عملية عبر منصة قيّم، بالإضافة إلى نظام قيمة وهي نافذة لتقديم الخدمات الإلكترونية لمستفيدي الهيئة، كما قامت بخدمة أكثر (٢٥) ألف عميل من خلال قنوات التواصل المتعددة.

آخر تعديل :
انتقل إلى أعلى